عــــالـــــم كـــــــــرة القــــــــــدم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يوما إشعاعيا لفائدة النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mackmito

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 16/11/2007

مُساهمةموضوع: يوما إشعاعيا لفائدة النساء   السبت مارس 15, 2008 3:15 pm

احتفل اليوم الاتحاد الوطني النسوي المغربي شعبة الناظور باليوم العالمي للمرأة بتنظيمه لقاء حول المرأة بمعية دكاترة ومختصين في المجال. وقد افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم للمقرأة بشرى شويشو.

وفي كلمة لمكتب الاتحاد النسائي قالت الأستاذة نزيهة الزروالي أن الحضور النسوي الكثيف للقاء المنظم من طرف الاتحاد لتشجيع وتحفيز لاستمرارية أنشطته، متمنية أن يكون برنامج اللقاء في المستوى المطلوب وان يصل إلى تحقيق الأهداف المرجوة منه.

بالمقابل كان تدخل المحامية مليكة الواحي حول أهم المستجدات التي جاءت به مدونة الأسرة الجديدة مستعرضة مجموعة من المواد التي تجسد ذلك منها المادة 5 من الباب الأول من المدونة الجديدة التي جاءت في الخطبة والتي اعتبرها المشرع المغربي في هذه المرة خلافا لمدونة الأحوال الشخصية "تواعد رجل وامرأة على الزواج" وتعتبر هذه المادة حسب المحامية احد أهم العناصر التي تجسد بدورها المساواة بين المرأة والرجل هذا من جهة.

من جهة أخرى اعتبر ت الأستاذة مليكة أن المدونة قد أعادة الدور الحقيقي للمرأة في الزواج، واقفة عند بعض المشاكل الاستثنائية أو الغير العادية حسب تعبيرها والتي تتعلق بظهور الحمل عند الخطيبة أثناء فترة الخطبة التي تسبق الزواج، خصوصا أن المدونة الجديدة قد ولت الحماية القانونية للطفل موضوع الحمل والذي أكسته جميع حقوقه المشروعة، هذا الفصل الذي في حقيقته لم يعمل إلا على إعادة إنصاف الأطفال الذين لا ذنب لهم إطلاقا إزاء هذه الوضعية، إذ انه يلقي المسؤولية على الكبار الذين عليهم أن يتحملوا نتيجة أفعالهم. وهو الفص 156 من المدونة الجديدة، ومن بين المستجدات الذي تعرضت له الأستاذة أيضا الفصول 19 و 20 اللذان جاءا في القسم الثاني من المدونة التي تعرضت فيه إلى الأهلية والولاية في الزواج وهو مظهر من مظاهر المساواة دائما حسب الأستاذة لأنه حدد سن الزواج لكل من الرجل والمرأة في الفصل 19 والذي حدد في ثمان عشر سنة شمسية، والفصل 40 الذي جاء في باب الموانع المؤقتة والذي يمنع التعدد إذا خيف عدم العدل بين الزوجات، هذا المنع الذي جاء لحماية الزوجة من الحيف الذي طالها من قبل الزوج في ضل مدونة الأحوال الشخصية وكذلك لحماية الاطفال من التشرد والمجتمع الذي لا يرحم وكذلك منعا للتعدد العشوائي الذي لا يحمي الحياة الزوجية، والفصل 53 الذي جاء لحماية الزوجين في حالة إذا قام احدهما بإخراج الآخر من بيت الزوجية دون مبرر، و الفصل 79 الذي جاء في قسم الطلاق والذي يعطي الأحقية لمن يريد الطلاق أن يطلب الإذن من المحكمة سواء الزوجة أو الزوج وقد اعتبرته الأستاذة حقا جديدا إضافته المدونة الجديدة الذي كان من قبل محتكرا فقط عند الرجل، والفصول التي جاءت في الإرث والفصل 171 الذي تطرق لمسالة مستحقوا الحضانة وترتيبهم و166 الذي تطرق لاستمرار الحضانة إلى حين بلوغ سن الرشد القانوني 15(سنة) لاختيار من يحضنه سواء من الذكر أو الأنثى.

أما الأستاذة فاطمة دعنون فقد كان تدخلها متمحورا حول دوافع الاحتفال باليوم العالمي في وقفة تأملية عرضت فيه كرونولوجيا النظال النسوي على صيرورة التاريخ عند المرأة في الغرب، والمرأة المسلمة، وكذلك في المحافل الدولية المجسدة في مجالس الأمم المتحدة، وقالت الأستاذة دعنون للنساء الحاضرات أن عليهم عدم الانخداع بواقع المرأة الغربية الآن لأنه واقع ليس بالطبيعي بل وصلت إليه بالنضال المستمر لها، وهذا النظال ليس بالقديم بل كان فقط في ربع القرن 19 ، وان ما تروجه أمريكا والتي وصفتها بالوحشية هي فقط أشياء ظاهرية لأنها في الزمن القريب كانت هي بنفسها تعتبر المرأة شيء ثانوي شبيه بالإنسان وليست إنسان مستدلة بأحد مجالس البابوات والقسيسين الذين اجتمعوا ليقرروا في شأن المرأة، هل هي إنسان أم لا، وأكدت أن الواقع المر للمرأة الغربية التي كانت تباع فيه وتشترى وتشتغل في أبشع الأشياء، هذا الوضعية المزرية هي من دفعتها إلى مطالبتها بحقوقها الكاملة، وبخصوص المجتمع الدولي قالت الأستاذة فاطمة أن الحروب العالمية التي خيضت آنذاك أجبرته للتحرك وتحقيق مجموعة من المطالب النسوية خصوصا أن التنمية التي أرادتها تلك الدول أجبرتها على إدخال المرأة في التنمية الشاملة إزاء النقص المهول من الجانب الآخر الذكوري الذي لقي حذفه في الحروب أنذلك، والمبادرة تلك كانت بمثابة تعبير صريح على مخافة المجتمع الدولي من تفاقم الأمور من الجانب النسوي والذي بادر إلى إخراج أول ميثاق وهو ميثاق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان دائما حسب تعبير الأستاذة فاطمة دعنون.

أما فيما يتعلق بالمرأة المسلمة قالت فاطمة دعنون أن الله عز وجل قد أعطاها المكانة التي تستحقها وان جل آياته الكريمة جاءت تجسيدا لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، بعد أن كانت بدورها امرأة مظلومة مهضومة الحقوق ذاكرة الخاصية الوحيدة التي كانت في العرب آنذاك وهي وأد البنات مخافة من العار والفقر من طرف العرب.

بعد انتهاء المتدخلتين، تخللت اللقاء قراءات شعرية من أداء الأستاذة نرجس الخضر، التي يدور موضوعها حول المرأة.

من جانب آخر شمل اللقاء على مداخلات على غير الأولى التي كانت صبغتها تاريخية وقانونية، فهذه كانت منصبة على ما هو صحي للمرأة، إذ كان التدخل الأول من أداء الدكتورة إكرام بنطالب التي تعرضت في مداخلتها إلى الأمراض التعفنية: تعريفها والوقاية منها عاطية نموذجا من هذه الأمراض التي تتمثل في مرض سرطان الثدي عند المرأة، من جهة أخرى تحدثت الدكتورة نادية بنزكري عن منافع الرضاعة الطبيعية على الرضيع والأم، وكذلك الدكتورة لبنى بنصالح التي تحدثت بدورها في مداخلتها عن أهمية تدعيم المواد الغذائية بالمواد الأساسية. أما الأستاذة نزيهة الزروالي فقد كانت مداخلتها حول تأثير العنف الأسري على الطفل.

وقد اختتم اللقاء بكلمة للاتحاد النسائي شعبة الناظور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوما إشعاعيا لفائدة النساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: دوري أبطال أوروبا :: دوري أبطــال أوروبـا-
انتقل الى: