عــــالـــــم كـــــــــرة القــــــــــدم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصص معبره للتائبين والتائبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anjaam



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: قصص معبره للتائبين والتائبات   الإثنين مارس 17, 2008 4:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين :





لاملجأ من الله إلا إليه وطوبى لمن يتعظ... الى كل من اراد نشر قصته لتكون عبرة وعظة الى غيره ولكسب الآجر
وحتى لو لم تكن قصته
المهم عرض قصص تأثرت بها قصص سمعتها عن اقارب لك او اصدقاءك كانت سبب في توبتهم اوكانت سبب في رجوعك الى الله


تأكدوو اخواتي واخواني

ان التائب من الذنب كمن لاذنب له
وان الله يغفر الذنوب جميعا
عندما تكون توبتك خالصه لوجه الله وفيها ندم وبكاء على مافات



قال تعالى (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ))



اخواتي واخواني في الله أحببتكم في الذي لاينام والذي يراقبنا في جميع احوالنا
فحبيت ان اعرض لكم هذه المشاركه التي اسأل الله ان يرزقني اجرها ويرزقكم انتم كذلك



كلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ، فلست أنا و أنت بمعصومين { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون } [رواه الترمذي وحسنه الألباني].
والسهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي.. ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته.
أين طريق النجاة؟
قد تقول لي: إني أطلب السعادة لنفسي، وأروم النجاة، وأرجو المغفرة، ولكني أجهل الطريق إليها، ولا أعرف كيف ابدأ؟ فأنا كالغريق يريد من يأخذ بيده، وكالتائه يتلمس الطريق وينتظر العون، وأريد بصيصاً من أمل، وشعاعاً من نور. ولكن أين الطريق؟
ولماذا نتوب؟
هـــــذا جواب لمن يسأل لماذا ان نتوب :
- طاعة لأمر ربك سبحانه وتعالى، فهو الذي أمرك بها فقال: ((( يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحاً )))[التحريم:8]. وأمر الله ينبغي أن يقابل بالامتثال والطاعة.
2- سبب لفلاحك في الدنيا و الآخرة، قال تعالى: (( وتوبوا الى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون)) [النور:31]. فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتلذذ، ولا يسر ولا يطمئن ؛ ولا يطيب ؛ إلا بعبادة ربه والإنابة إليه والتوبة إليه.
3- سبب لمحبة الله تعالى لك، قال تعالى: (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)) [البقرة:222]. وهل هناك سعادة يمكن أن يشعر بها إنسان بعد معرفته أن خالقه ومولاه يحبه إذا تاب إليه؟!
4- سبب لدخولك الجنة ونجاتك من النار، قال تعالى: ((فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً، إلا من تاب وءامن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً)) [مريم:59،60]. وهل هناك مطلب للإنسان يسعى من أجله إلا الجنة؟!
5- سبب لنزول البركات من السماء وزيادة القوة والإمداد بالأموال والبنين، قال تعالى: ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين [هود:25]، وقال: ((فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً [نوح:10-12].
6- سبب لتكفير سيئاتك وتبدلها الى حسنات، قال تعالى: ((يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحا ً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار)) [التحريم:8]، وقال سبحانه( إلا من تاب وءامن وعمِل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً [))الفرقان:70].
أخي الحبيب:
ألا تستحق تلك الفضائل – وغيرها كثير – أن تتوب من أجلها؟ لماذا تبخل على نفسك بما فيه سعادتك؟.. لماذا تظلم نفسك بمعصية الله وتحرمها من الفوز برضاه؟...جدير بك أن تبادر الى ما هذا فضله وتلك ثمرته.
قدّم لنفسك توبة مرجوة *** قبل الممات وقبل حبس الألسن
بادر بها غُلق النفوس فإنها *** ذخر وغنم للمنيب المحسن



هل يضمن احد فينا عمره

سؤال لو استتعطو الاجابه عليه إذن انتم من اهل الخير بإذن الله
والاجابه عليه تكون ليست اجابه باللسان وانما هي اجابة من القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص معبره للتائبين والتائبات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الثقافة :: العالم الإسلامي-
انتقل الى: